أحباب الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا وسهلا بكم اخواتي
احباب الفردوس ترحب بكم



منتدي اسلامي ثقافي اجتماعي
 
البوابة*الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( ( عمر بن عبد العزيز &&& علي فراش الموت ) )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربيع الحب
مستشار إداري
مستشار إداري
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2409
العمر : 42
رقم العضوية : 110
الأوسمة :
علم البلد :
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: ( ( عمر بن عبد العزيز &&& علي فراش الموت ) )   2010-03-28, 16:06

( بسم الله الرحمن الرحيم )

( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

الحمد لله رب العالمين --

يارب يا عالم السر منا && لا تكشف الستر عنا !!

وكن لنا حيث كنا && وعافنا واعف عنا !!

واشهد ان لا اله الا الله - لا يملك الملك الا الله - فمن استقام مع الله

استقام معه الكون كله - والانس بالله نور ساطع - والانس بغير الله

سيف قاطع ! ( يا رب )

قطرة من فيض جودك تملأ الارض ريا !

ونظرة بعين رضاك تجعل الكافر وليا !

واشهد ان سيدنا محمد عبد الله ورسوله - هو سيد المجاهدين -

وامام المخلصين - واشجع الرجال اجمعين - يقول حبيبنا :

( يعلم ان الجنة تحت ظلال السيوف )

اخواني ( يا احباب رسول الله - صلي الله عليه وسلم )

عودت لحضراتكم بموضوع جديد انه

( عمر بن عبد العزيز && علي فراش الموت )

وقبل ان نلتقط لحضراتكم المشهد الاخير ( لعمر - وهو علي فراش الموت )

فانه يسعدنا - ويثلج صدورنا - ان نتعرف علي زوجته اولا - اسمع معي

الي قصة سيدة مسلمة - تربت في مدارس الاسلام - ونهلت من مناهل

القرآن - سيدة كان ابوها خليفة - وكان زوجها خليفة - وكان اخواتها

الاربع خلفاء -فماذا صنعت ( فاطمة بنت عبد الملك بن مروان )

كان عبد الملك بن مروان ( خليفة للمسلمين ) لا اقول يحكم مصر وحدها -

ولا الشام وحدها - كان يحكم ( مصر والحجاز ونجدا وليبيا والسودان

والشام كلها والعراق كلها وبلاد ما وراء النهر - وبلاد السند ) !

وعندما خطبت ( فاطمة ) لمن ؟ ( لعمر بن عبد العزيز - الخليفة )

ابوها خليفة - وصارت بعد ذلك ( زوجة الخليفة ) واخواتها الاربع خلفاء

الوليد بن عبد الملك - سليمان بن عبد الملك -- اليزيد بن عبد الملك -

هشام بن عبد الملك - ماذا صنعت فاطمة عندما زفت الي عمر - وكان

عمر يومها شخصا عاديا - لم يجلس علي كرسي الخلافة بعد ؟

زفت بالجواهر والذهب - زفت بمتاع الدنيا كله - زفت بما لا يخطر علي بال

بشر - وعندما تولي ( عمر بن عبد العزيز الخلافة ) سألها سؤلا قال لها

( اختارى يا فاطمة ؟ ) قالت اى شئ اختار يا امير المؤمنين ؟

قال لها اما ان تختارى الذهب والجواهر والزمرد ومتاع الدنيا -

واما ان تختارى ( عمر بن عبد العزيز ) آه خيرها بين نفسه

وبين ما تملك من زينة زفت بها لانها بنت الخلافة - واخت الخلافاء

نشأت في بيت الخلافة - بنت الامير واخت الامراء

اختارى ( ان عمر الان اصبح خليفة ) لقد مات عبد الملك - ومات بعده

الوليد ابنه - ومات بعده سليمان ابنه الاخر - واصبحت الان زوجة

لامير المؤمنين ( اختارى يا فاطمة ؟ ) اما ان تختارى الدنيا وما فيها

واما ان تختارى ( عمر بن عبد العزيز ؟ ) فماذا قالت بنت الخلافة ؟

ماذا قالت اخت الخلافاء ؟

قالت بلسان اليقين - ومنطق الحق المبين - والله لا اختار عليك احدا

يا امير المؤمنين - هذا ذهبي - وتلك ثياب زفافي

ثياب زفافها المرصعة بالماس والزمرد - فالي اين تريد الذهاب بها يا عمر

قال : سأذهب بها الي بيت مال المسلمين لتكون للفقراء والمساكين !

الله اكبر - العدل كله - النزاهه كلها - الزهد كله - الاخلاص كله

( غناك قبل فقرك - يا ابن ادم )

الي اين تذهب - بجواهرها وذهبها وزينتها وثياب زفافها ؟

( الي اين تذهب بهذا كله - يا عمر ؟ )

اتذهب به الي بنوك سويسرا ؟ لا

اتذهب به الي بنوك امريكا ؟ لا

اتذهب به الي بنوك اروبا ؟ لا

( لتكون مجمدة -- او مجندة لليهود ) !

( ليذبحوا به الموحدين -- في فلسطين وغيرها !! ) لالالا

الي اين تذهب بهذا المتاع كله يا عمر ؟ الي بيت مال المسلمين !

واذا بفاطمة تقول بلسان يقينها ( جعلني الله واياك يا عمر فداء لله ورسوله )

ويذهب المال كله الي بيت مال المسلمين - وكان عمر بن عبد العزيز يأكل

خبزه بحصاة ملحة - وعندما حضرته الوفاة -

تعالوا يا سادة لنلقي النظرة الاخيرة علي ( عمر بن عبد العزيز )

الرجل الذى كانت زوجته تملك من المال ما يزاحم خزائن البنوك

الرجل الذى تزوج امرأة كانت الدنانير والدراهم تتمرغ في اعتاب بيتها

عندما حضرته الوفاة - ترك خمسة عشر ولدا منهم الذكور والاناث

واذكر هذا الموقف الذى تشيب له نواصي الولدان

في يوم من ايام العيد جاءت بنات عمر بن عبد العزيز وقلن له

يا امير المؤمنين - العيد غدا وليس عندنا ثياب جديدة نلبسها !

آه ( بنات امير المؤمنين ) لا اقول امير الحجاز او مصر لا اقول

امير الشام ( باردنها وسورياها ولبنانها وفلسطينها ) انما اقول

( عمر بن عبد العزيز ) الذى وصلت خيول الدولة في عهده

الي ابواب ( باريس غربا والي الصين شرقا ) هذه خيوله

كان يحكم ( اسبانيا - وكان يحكم - البرتغال )

وبناته يوم العيد لا يجدن ثيابا يلبسنها - فماذا كان رد امير المؤمنين

عليهن ؟ نظر اليهن وقال

يا بناتي ليس العيد من لبس الجديد - انما العيد لمن خاف يوم الوعيد !

( هذا شاب تربي علي عناية الرسول ) - قال له وزير ماليته

واراد ان يتزلف الي الامارة - قال له : يا امير المؤمنين

ما ضر لو صرفنا لك راتب شهر مقدما ؟

فنظراليه عمر نظرة غضب ( تكاد من شدة غضبها ان تهتك حجاب الشمس )

وقال له ( ثكلتك امك هل اطلعت علي علم الغيب فوجدتني ساعيش

يوما واحدا بعد الان )

( وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى ارض تموت ان الله عليم خبير )

( لقمان / 34 )

اخواني الاعزاء - وهو علي فراش الموت ويسألونه هذا السؤال : -

ماذا تركت لاولادك يا امير المؤمنين ؟

كم مليارا في بنوك سويسرا ؟ كم مليارا في بنوك اوروبا ؟

كم مليارا في بنوك امريكا ؟

ماذا تركت لاولادك الخمسة عشر ؟

كم قصرا ؟ كم طيارة ؟ كم عمارة ؟ كم سيارة ؟ كم تركت لاولادك ؟

واذا بامير المؤمنين يجيب بكلمة واحدة - تركت لهم تقوى الله !

لا اله الا الله ( يا عمر )

لا اله الا الله اخلو بها وحدى !

لا اله الا الله يغفر بها ذنبي !

لا اله الا الله افني بها عمرى !

لا اله الا الله ادخل بها قبرى !

لا اله الا الله القي بها ربي !

كيف يا امير المؤمنين ؟ فيقول امير المؤمنين :

ان كانوا صالحين ( فالله يتولي الصالحين ) وان كانوا غير ذلك

فلن اترك لهم شئ يستعينون به علي معصية الله !

واذا ( بعمر يا سادة ) يصدر الامر الي زائريه بالانصراف فورا

ليتركوه وحده علي ( فراش الموت ) !

وتدخل عليه فاطمة ( الوفية - الامينة - الزاهدة ) بنت الخلافة

واخت الخلافاء - ولكنها رميت الدنيا كلها وراء ظهرها !

( تدخل عليه وهو في السكرات ) آه

فيقول لها - يا فاطمة اخرجي الان - فانني ارى خلقا يزاحمون علي

مكاني هذا - ارى خلقا غريبا - ذو اجنحة لم ارهم قبل الان

اخرجي يا فاطمة - اخرجى يا فاطمة

( آن للغريب ان يرى حماه )

( آن للغريب ان يرى رباه )

( آن للغريب ان يعود الي دار البقاء ) اخرجى يا فاطمة

ان هناك اجساما نورانية ذوى اجنحة ( مثني - وثلاث - ورباع )

اخرجى يا فاطمة - فأن الروح تزف - لانها ستصل الي خالقها الاعظم - ستكون في ضيافة الرحمن 0

- آه - آه - آه ( يا رب )

عرفت الهوى منذ ان عرفت هواك -

واغلقت قلبي علي من عاداك !

وقمت اناجيك يا من ترى -

خفايا القلوب ولسنا نراك !

احبك حبين حب الهوى -

وحب لانك اهل بذاك !

فاما الذى هو حب الهوى -

فشغلي بذكرك عمن سواك !

واما الذى انت اهل له -

فكشف الحجب حتي اراك !

فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي -

ولكن لك الحمد في ذا وذاك !

ان عمر وهو في ساعة الاحتضار كان يرتل اية واحدة في كتاب الله

ختم بها سجل حياته - هذه الاية هى قوله تعالي

( تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين )

( القصص / 83 )

الويل كل الويل للملحدين - الويل كله للمنحرفين الظالمين

العاقبة للمتقين - واسلم الروح الي خالقها - وسوى التراب علي

امير المؤمنين - وتولي الخلافة بعده ( يزيد بن عبد الملك )

اخو فاطمة - فخلي بها ذات يوم وقال لها ( يا فاطمة )

انا اعلم ان عمر اخذ مالك كله ووضعه في بيت المال

اتأذنين لي ان اعيده اليك ؟ فماذا قالت ؟

اختبار صعب وسؤال محير - وموقف فيه صراع عنيف !!!

المال هو المال - بفتنته - وحيرته - واسلوبه - وسحره !!!

والدنانير هي الدنانير - ببريقها ورنينها - فماذا قالت فاطمة ؟

واخوها الخليفة علي كرسي الامارة - ويستطيع ان يحول لها

بيت المال كله - لا مالها وحده - قالت بلسان الحق ماذا تقول يا يزيد

اتريد ان آخذ شيئا وضعه امير المؤمنين في بيت المال !

( والله الذى لا اله غيره لن ارضيه حيا - واغضبه وهو ميت ابدا !

الله اكبر -- انهم نساء كانوا اقوى من الرجال عودا - واصلب محتدى

انهم نساء لو وضعت احداهن في كفة - ووضعت نساء العصر الحديث

جميعا في كفة - لمالت بنساء العصر الحديث جميعا !

( ما كنت لارضيه وهو حى - ثم اغضبه وهو ميت ابدا ! )

وما غادرت بيتها بعد موت عمر الا وهي محمولة علي اعناق الرجال الي قبرها !!!

( حكم عمر بن عبد العزيز المسلمين ثلاثين شهرا فقط ) !!!

( كانت افضل عند الله من ثلاثين قرنا ! ) !!!

( ومات وهو في زهرة الشباب - مات وعنده من العمر اربعون عاما )

عليك سلام الله وقفا يا عمر فانني -

رأيت الكريم الحر ليس له عمر !

اذا شجرات العرف جزت غصونها -

ففي اى فرع يوجد الورق النضر !

هي الدار ما الانفاس الا نهائب -

وما الاجسام الا عقائر !

اذا احسنت يوما اساء الضحي غد -

فاحسانها سيف علي الناس باتر !

تربي الفتي حتي اذا تم امره -

دهته كما ربي البهيمة جازر !

فان تكن الايام فرقت بيننا -

فكل امرئ يوما الي الله سائر !

اللهم اني اسألك ان تنصر الاسلام وتعز المسلمين

اللهم اعلي بفضلك كلمتي الحق والدين

اللهم وسع علي عبادك المخلصين

اشف مرضانا - ارحم موتانا - فك اسرنا

لا تشمت بنا اعداءنا - ارحم ضعفنا - تولي امرنا

احسن خلاصنا - اهلك اعداءنا - بلغنا مما يرضيك امالنا

واختم بالباقيات الصالحات اعمالنا - يا نعم المولي

ويا نعم النصير - غفرانك ربنا واليك المصير

وصلي اللهم علي البشير النذير - سيدنا محمد وعلي اله

وصحبه اجمعين - ومن اتبعهم باحسان الي يوم الدين

( يا رب العالمين - امين )

وهكذا يا سادة يا كرام رأينا المشهد الاخير لعمر بن عبد العزيز 0 وهو علي فراش الموت !!!

( كانوا ناس - كانوا بشر )

( اقصد كانوا ملائكة البشر ) ( اقصد كانوا - بشر ملائكي !! )



والي ان نلتقي استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه

( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

_________________

Image hosted by servimg.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب عابد
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3946
العمر : 44
الموقع : مكان علي الارض
تاريخ التسجيل : 09/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ( ( عمر بن عبد العزيز &&& علي فراش الموت ) )   2010-03-29, 04:44

جزاكي الله خير ربيع علي هذا الموضوع

فمن يعتبر من يعتبر

ولا حولة ولا قوة الا بالله

انا لله وانا اليه راجعون



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahbabfrdaws.ahlamontada.com
 
( ( عمر بن عبد العزيز &&& علي فراش الموت ) )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب الفردوس :: القسم الاسلامي :: قسم السلف الصالح-
انتقل الى: